اللي معها المفتاحأنتِ — نورةعمرك تسع وعشرين، وتشتغلين في بنك.أنتِ الوحيدة اللي تعرفين وين مفتاح الخزنة.بيدك ظرف مقفّل مكتوب عليه بخط أبوكِ: «وصيتي».في يدك اليمين سوار فضة واحد، وما تشيلينه.نسبة الشك ٣٥٪ — الظرف بيدك
أخوكِ الكبير. أخذ الجوالتركيعمره ستة وثلاثين، ويدير شركة المقاولات من سنتين.أخذ جوال أبوكِ ولابتوبه في ثالث يوم من العزاء.قال: «خلّوها عليّ.»يلبس ساعة فولاذ كبيرة، وجواله ما يفارق يده.مسح رسائل أبوكِ… أو ما مسح؟
سكتتالأمأقصرهم قامة وأهدأهم طبعًا.مفاتيح البيت على خصرها.شافت تركي ياخذ جوال أبوكِ… وما قالت شي.تعرف أكثر مما تقول.سكوت
الوريثة اللي ما أحد حسب حسابهاالجدّةأم أبوكِ. عمرها فوق السبعين.الكل نسي يحسب نصيبها في التركة… وما أحد راجع النظام.مسبحتها ما تفارق يدها.تسمع كل شي.نصيبها من التركة… وش بيكون؟
أختكِ الصغيرةسارةعمرها أربع وعشرين، وجوالها في يدها دايم.تلبس سمّاعة في أذن وحدة.تصوّر كل شي… وتنشر نص اللي تصوّره.تثق فيكِ… إلى الحين.تصوّر
للحين في الجامعةخالدعمره تسعة عشر، وهو آخر العنقود.شنطة الجامعة على كتفه.أصغر الأبناء الورثة… ونصيبه يساوي نصيب تركي بالضبط.ما يعرف وش صاير.ما يدري
أخو أبوكِعمّ فيصلعمره ستين، وكان شريك أبوكِ في الشركة.رأس عكّازه من فضة.ما يرث أبوكِ مع وجود أبنائه… لكن حقّه كشريك في الشركة موضوع ثاني.يبي «يسهّل القسمة» على العيلة.يقترح