تصويت الحلقة ٦أركب ٨ صوتولا صوت أرجع
ورقة القضية — الحلقة ٥ — أكتوبر ٢٠٢٦ — ١:٢٨

الصفر

ما جمّدتِ الحساب، وخليتِ الساعة تمشي. وفي عشر ثواني راحت أربعة ملايين ونص من حساب أبوكِ، والحين الموقع على الشاشة: عشرين متر من بابكِ.

النتيجة — التصويت مقفل
تبلّغين الحين… أو تواجهينه؟
أبلّغأواجه
٣٣٪٦٧٪
نسبة الشك
٩٤٪٩٧٪

تحت القسمة: ١٤٬٥٠٠٬٠٠٠ ⟵ ١٠٬٠٠٠٬٠٠٠ ريال

وش صار

الأغلبية كتبت: أمسك، أربعة عشر صوت مقابل اثنين كتبوا: أجمّد. فما جمّدتِ، وخليتِ الساعة تمشي. عشر ثواني، وبعدها راحت أربعة ملايين ونص من حساب أبوكِ إلى «سلمى ع.»، وإبهام غريب ضغط على الجوال الثاني.

والحساب صار فاضي، والمتبقي للقسمة نزل من أربعة عشر مليون ونص إلى عشرة ملايين. وتركي صرخ: قلت لكِ جمّديه! وعمّ فيصل، هادي، قال: هذا اللي كنت أنتظره. ولو ما رجعت الفلوس، ينزل نصيبكِ من مليونين ومية وخمسة وعشرين ألف إلى حوالي مليون ومية وثمانين ألف.

والتحويل الصغير ما يطلب تأكيد، ويعطيكِ الحيّ بس. بس الكبير يطلب ثلاثة أشياء: الرمز، و[محجوب]، والموقع. والموقع وصل: عشرين متر من بابكِ. وتركي قال: قدام البيت؟! وطالع ساعته مرة ثانية.

وقمتِ للنافذة، والسيارة اللي برا في نافذتها ظل. وفي نفس اللحظة، بالظلام، يد تطفي الجوال. وتركي قال: افتحي ملف الرقم! بنكِ عنده كل شي. وسجلّ البنك يعدّ كم مرة فتحتِ الحساب: خمس مرات، باسمكِ. يعني اللي سويتيه ممكن ينحسب عليكِ. والقاعدة الخامسة: الوصول إلى بيانات بنكية بلا مسوّغ نظامي صحيح قد يكون جريمة معلوماتية.

وعمّ فيصل قال: واجهيه… قبل ما يطلع. وأضواء السيارة اشتغلت، وتركي صرخ: بلّغي! الحين! إذا بلّغتِ: الفلوس ممكن ترجع، بس لازم تشرحين كيف عرفتِ. وإذا واجهتيه: تعرفين مين هو الحين، بس وحدكِ، والفلوس تروح. تبلّغين الحين… أو تواجهينه؟

نورة قدام لابتوبها وجوالها بيدها، والساعة تمشي
نورة قدام لابتوبها وجوالها بيدها، والساعة تمشي
نورة تفتح الستارة عند النافذة وتراقب الشارع
نورة تفتح الستارة عند النافذة وتراقب الشارع
السيارة برا، وأضواءها الخلفية حمراء، وما نعرف مين فيها
السيارة برا، وأضواءها الخلفية حمراء، وما نعرف مين فيها
نورة بالصالة وجوالها بيدها، وتركي وراها على الكنبة وعينه على جواله
نورة بالصالة وجوالها بيدها، وتركي وراها على الكنبة وعينه على جواله

١ شريك على لوحة هذي الحلقة. خذي مقعدك في اللي بعدها.

الدليل

القصة خيال، لكن القواعد المذكورة مأخوذة من النظام.

«الوصول لبيانات بنكية بلا مسوّغ» — متى يصير جريمة؟

بحسب نظام مكافحة جرائم المعلوماتية (المادة ٤)، يُعاقَب بالسجن مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مليوني ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من وصل دون مسوّغ نظامي صحيح إلى بيانات بنكية أو ائتمانية. ويُعاقَب كذلك من حرّض غيره أو ساعده أو اتفق معه على ارتكاب الجريمة، ومن شرع فيها (المادتان ٩ و١٠).

يعني المهم: هل كان للوصول مسوّغ نظامي صحيح؟ وهل اللي سوّته نورة لما فتحت الحساب كان له مسوّغ أو لا؟ هذا سؤال وقائع تقدّره الجهات المختصة بالأدلة. والحلقة تعلّم الفكرة فقط، ولا تحكم على أحد. وسجلّ البنك في الحلقة يعدّ خمس مرات باسمها، ولهذا قالت القاعدة: «قد يكون جريمة»، مو «هو جريمة».

الحسبة: نصيبكِ ١٧ ÷ ١٤٤. لو كان المتبقي للقسمة ١٨٬٠٠٠٬٠٠٠ ريال، نصيبكِ ٢٬١٢٥٬٠٠٠. وبعد ما خرجت ٤٬٥٠٠٬٠٠٠ ونزل المتبقي إلى ١٠٬٠٠٠٬٠٠٠، يصير نصيبكِ ١٬١٨٠٬٥٥٦، إذا ما رجعت الفلوس.

للدقة: نص المادة ٤ هنا من نسخ منشورة للنظام اتفقت في اللفظ، وما راجعنا التعديلات اللاحقة عليه. وقبل ما تعتمدين عليه، راجعي النص الرسمي. وهذا مو استشارة قانونية.

الكلمة الثالثة

فيه الكلمة الثالثة، وما قلناها. إذا لقيتِها وكتبتِها في التعليقات، لكِ مقعد على لوحة المحقّقين.